محراب ..!
لـ هذه الصلوات قفوا يا أبنائي فإني أُريد لكم سنيناً يانعة
وأرضٌ يافعة وأنعاماً راتعة.
كان يقولها وشفتيه ترتجفان وقد أحاط بهما ذبلانٌ عتيق
وعيناه ألتصقت بتجاهيدهما .
كان وافقاً متكأً بإيمانه , يبتهل , يزيد بالدعــاء وكأنه
جمع كل خطايا البشر.
مرت سنوات على هذا المشهد الذي لم يخن ذاكــرتي
ولو لمرة ودائما أتساءل حين تكسُر صفرة الشمس
خباب الليل وتنغمس فيه .
حين يستظل الشجر بنجاح طائر ويوغل أوراقه فيه .
حين يغص هذا البحر ويزفر أمواجه منه وفيه.
وفجأة
يوقظ بداخلي من يهزني إليه بقوة ويقول لي:
إلتقاء الارواح معلق بماهيتها بعيدا عن تناقضها
قريبا من تفاؤلها يدور معها لا يسقط بها
يعدو حولها.
أجسادنا تعلن توحشها , نفورها ,لا نستيطع ردعها
فمن ذهبت دعها ربما ألتقت بروحٍ أُخرى
دعها لا تنشغل بها فـ روحك لا زالت موعودة
لا تقل لم يمر بك ربيعاً واحدا من بين ثمانيةً وعشرين
أخرى مرت.
غربتك ربيع , ووداعها ربيع , ونكرانها ربيع
لذلك لا تُنصت إلى نفسك ولا تتعجل
فقم نصـلي
:. :.
نعم هي الأقدار أصطفتنا لتجمعنا
ولكنها أيضا أصطفتنا لتفرقنا
:
:
أحسست بكِ كأن الأمر راق لكِ
وشعرت بأنك تواقه لذلك
فأذهبي
لستُ أول من يحب
ولا آخر من يفارق
:
:
قربان ٌ لهذا الحياة التى كلفتني الكثير
جعلتني أُدون ما يلوك بذاكرتي
من صخب أنثى ثائرة , لا تعرف ثمن
التضحية ولا تخشى ما يحاك لأجلها
بقاءها أرَقني كثيرا ,,,
لهذا الليل قصةٌ أخرى تشابه تلك التى أختزلتني قسراً
فرغت كل ما بداخلي , أيقظت السُهد بأعيني.
لذا يفترض أن أُقدم لها عدم أكتراثي لهذا السخط
وأُعلن تمردي . . . فلنتمرد جميعا
كل من شعر بخذلان.
أيوجد أحدٌ غيري ذاق طعم الخذلان.
اذاً لـ نصلي
:
:
ليس هناك ما يدعو للرجوع مرة أخرى .. دعني أُلملم كل ردهات حزنك
وتلك اللحظات البائسة .. مللت من صمتك .. انغلاقك ..توغلك باليأس
ترهل أطرافك ..غموضك.
لا يستحق شي أن تقف والزمان يعدو بسرعه .. فاتك الشئ الكثير
وأنت هنا تنتظر ..شاحب الوجه ..يغلفك السكون.
مر يناير وأنت تسأل متى يأتي.
ألا تذكر قبل أربعة أشهر كنت تسألني عنه.
هاهو آتي وولى وأن مشخص عينيك.
قال: دعني وشأني فلا يرد البكاء ما تساقط من ذاكرتي..!!
ها أنت تقول لا يرد البكاء ما راح ..فلماذا كل هذا الوجل ؟
ذهب ..!
وأنا هنا أنتظر..!
وقال بأنه سيعود عندما أبلغ الثلاثين.
أنه حظي ..!!
تعليق بدون عنوان
| 05/23/2008 |
، |
07:44 ص |
.. من قبل نرجسيه |
.. |
.. |
تجرعت كأسك هذه مرة و كانت مُره !
رائع يا صديقي ..
أتتبعك ،
نرجسية ..
| 05/23/2008 |
، |
08:15 م |
.. من قبل mutmadn |
.. |
.. |
ما أجمل هذا الصباح / المساء الذي أتى بكِ هنا ..
وما أجملك ..
لروحك تُرفع السماء ..
تعليق بدون عنوان
| 05/23/2008 |
، |
10:44 م |
.. من قبل AMHONEY |
.. |
.. |
شكراً على هاي الكلمات
لن أكتب اكثر وسأعبر هنا بالصمت ..
تحياتي
|
عني
روابط
الاقسام
مدوناتي الاخيرة
صوت الموت .. محراب ..! وغُصن .. عاطف ..! 90 كم ..
الاصدقاء
malenezi
عناوين أخرى
|